الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 17/07/2009

مُساهمةموضوع: الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الثاني   23/10/09, 03:35 am

عادات العيد :-

1- "الأكاديموت"
شعر ديني باللغة الآرامية بالترتيب الأبجدي وضعه الحاخام مائير بار يتسحاق في القرن الحادي عشر . ويحتوى هذا الشعر على 90 سطر مقفاة باللاحقة (تا) يمدح فيها الخالق ويمدح بني إسرائيل المتمسكين بالتوراة وبالإيمان بالرب على الرغم من الاضطهاد الذي مروا به في الشتات، كما يصف السعادة المادية والمعنوية التي تنتظر بني إسرائيل في آخر الزمان. يتلى هذا الشعر عند بدأ تلاوة التوراة في هذا العيد. وقراءة الأكاديموت متبعة لدى الطوائف الإشكنازية. أما الطوائف الشرقية فتتلو شعراً دينياً كتبه الحاخام "إسرائيل نجارا "بعنوان" عقد زواج مع عيد الأسابيع" يتحدث فيه عن العلاقة التي تربط بين الرب وبني إسرائيل ويشبهها بالعلاقة بين عروسين. ومن المعتاد أيضاً لدى كثير من الطوائف الإسرائيلية تلاوة أشعار التحذيرات (المرتكزة على 613 وصية).

2- الزهور والخضروات لاستقبال عيد الأسابيع
تزين المنازل بالزهور المختلفة وأفرع الأشجار الخضراء كما تزين دور العبادة بالزهور والأعشاب الخضراء وتلقى الزهور على المصلين.

3- سفر راعوث
يتلى سفر راعوث في عيد الأسابيع، وترجع أسباب هذه العادة إلى "عندما تلقى الإسرائيليون الشريعة أظلهم الله، وكذلك راعوث المؤابية عندما تهودت أظلها الله. ويذكر التلمود الاورشليمى أن سفر راعوث يتلى في عيد الأسابيع لأن الملك داود مات في هذا اليوم وسفر راعوث يحكى عن نسب داود.
نظرا لقصر هذا العيد فقد تم ضم ليلة هذا العيد إلى نهاره كي يطول أكثر. ومن المعتاد السهر في هذا اليوم وقراءة "صلوات ليلة عيد الأسابيع" والتي وضعها متصوفى الصفد في القرن السابع عشر ويكثر الترحم على الموتى في هذه الصلاة.

- منتجات الألبان:-
من الظواهر المميزة لهذا العيد الإكثار من تناول منتجات الألبان مثل الجبن وكعكة الجبن وغيرهما.
وترجع الأسطورة سبب ذلك إلى "أنه لدى عودة بني إسرائيل من الجبل بعد تلقى الشريعة وعدم قدرتهم على استخدام الأواني (حسب الشريعة الجديدة التي تدعو إلى عدم خلط اللبن باللحم في إناء واحد) اكتفوا بتناول منتجات الألبان فقط". كما يقال "ان الملائكة عندما هبطت إلى إبراهيم أكلت عنده لحم وجبن فأراد الله أن يقول للملائكة أن بني إسرائيل سوف يحافظون على وصية عدم الخلط بين اللحم والجبن ولن يفعلوا مثلما فعلت الملائكة". كما اعتادت النساء خبز الخ......... الطويل ذا الأربعة رؤوس رمزا إلى برج الجوزاء في شهر سيفان .
الملك داود وعيد الأسابيع
يحكى الموروث الشعبي أن يوم وفاة الملك داود كان يوم عيد الأسابيع. وجرت العادة على زيارة قبور ملوك بيت داود في هذا اليوم على مرتفعات جبل صهيون. كما جرت العادة على إشعال 150 شمعة (عدد مزامير داود).

عيد الشعله :-

تاريخ عيد لاج بعومر هو الثالث عشر من شهر أيار. ويطلق عليه هذا الاسم نظراً لوقوعه في الثالث والثلاثين (لاج بالعبرية عددياً يقابل رقم 33) من "إحصاء عومر (حزم السنابل)" الذي يبدأ في شهر نيسان. يبدأ إحصاء عومر وفقا لما ورد في التوراة "15- ثم تحسبون لكم من غد السبت من يوم إتيانكم بحزمة الترديد سبعة أسابيع تكون كاملة.
16- إلى غد السبت السابع تحسبون خمسين يوما ثم تقربون تقدمة جديدة للرب." غداة يوم السبت بعد أول يوم من عيد الفصح من الليلة الثانية للعيد حتى عيد الأسابيع وهو اليوم الخمسين من عومر. تحصى هذه الأيام يوميا كل مساء وقبل عملية الإحصاء تتلى البركة التالية: "الذي قدسنا بوصاياه ووصانا بإحصاء العومر" والغرض من عملية الإحصاء ذكر عدد الأيام التي مرت منذ تقديم العومر وحتى تقديم البكور في عيد الأسابيع.

عادات الحزن في أيام الإحصاء :-
يسود الحزن في تلك الأيام فلا تقام الاحتفالات ولا المناسبات العائلية السعيدة ولا يتزوجون في تلك الأيام ولا يقص الشعـر. ليس هناك تفسير واضح لهذه العادات، فالبعض يعتقد أن الفترة بين الفصح وعيد الأسابيع فترة حرجة للفلاحين يتم فيها تحديد مصير محاصيلهم. فالطقس في تلك الأيام له تأثير كبير على المحاصيل الزراعية نظراً لعدم استقرار حالة الجو. لذلك يعيش الفلاحون حالة من الخوف والترقب طوال تلك الفترة. ويظل الفلاحون طوال تلك المدة مشغولين وليس لديهم وقت للفرح أو البهجة. بعد خراب الهيكل الثاني تبنى الشعب هذه العادات في أيام الإحصاء حيث كانوا يحتفلون بتقديم بواكير زروعهم بعد أيام الإحصاء في الهيكل لكن بعد خراب الهيكل توقفت تلك العملية وأصبحت أيام للحزن على ما فات. ويظهر ذلك بوضوح في بركة إحصاء عومر "الرحمن سوف يعيد إلينا عبادة الهيكل إلى مكانها في أيامنا هذه، آمين".

لاج بعومر :-
في يوم الثالث والثلاثين يتوقف الحزن، في أيام الإحصاء، وتقام الاحتفالات والأفراح وتضاء المشاعل ويزار قبر الحاخام شمعون بار يوحاى في ميرون. أما في الشتات فيخرج اليهود مع تلاميذهم إلى الحقول والغابات للتنزه بين أحضان الطبيعة واللعب والتمرن على استخدام القوس والسهم.

متى أصبح عومر يوما طيباً، وما السبب في ذلك؟
تحكى الأسطورة التلمودية: "أنه كان هناك 12 ألف من تلاميذ الحاخام عقيبا ماتوا جميعاً في فترة زمنية واحدة من الفصح حتى العنصرة. ومنذ ذلك الوقت اعتاد اليهود عدم الزواج في تلك الفترة".

بمـاذا يتميز لاج بعومر عن باقي أيام الإحصاء؟
يتميز هذا اليوم بعدم الصيام فيه والامتناع عن الزواج من الفصح وحتى هذا التاريخ. ويبدو أنه حدث شيئا مهما في هذا اليوم حوله إلى عيد.

تمرد بار كوخـبا :-
بعد أن زاد الرومان من اضطهادهم لليهود وفرض الضرائب الباهظة عليهم ومصادرة أراضيهم، أرهق كل ذلك الفلاحين علاوة على الأحكام التي فرضها أدريانوس على الشعب وحظره إقامة شعائره، ذلك من أجل فرض الثقافة الرومانية وسيطرتها على الشعوب المستعبدة مما أدى إلى انتفاضة الشعب. لم يستطع الشعب التعايش مع تحويل أورشليم إلى مدينة وثنية وتحويل اسمها إلى "أليا كابيتولينا" ورغبته في بناء معبد مكان الهيكل.
اندلع التمرد في عام 132 ميلاديا واستمر ثلاث سنوات حتى عام 135 ميلاديا. قاد شمعون بار كوخبا هذا التمرد وسانده فيه حكماء إسرائيل ومن أشهرهم الحاخام عقيبا الذي آمن باقتراب ساعة الخلاص، وانضم إليه الكثير من تلاميذه. ويحكى أن أصعب الأيام التي مر بها المحارب اليهودي هي أيام ما بعد عيد الفصح فقد أسر وقتل الكثيرون أثناء المعركة. وهم الذين يشير التلمود إليهم (الاثنا عشر ألف روح من تلاميذ الحاخام عقيبا الذين ماتوا في نفس الفترة الزمنية)، لذلك حزن الشعب. كما يحكى الموروث حدوث تحول غير منتظر أثناء المعارك لصالح المتمردين في لاج بعومر (اليوم 33 من أيام الإحصاء) ففي هذا اليوم نجح رجال بار كوخبا في الدخول إلى أورشليم وتحريرها. من هنا تأتى البهجة بهذا اليوم.

الحاخام شمعون بار يوحاى :-
من تلاميذ الحاخام عقيبا ومن قادة التمرد. اضطر إلى الهرب من الرومان الذي طاردوه. ويحكى التلمود أن شمعون بار يوحاى اختبأ هو وابنه في مغارة لمدة ثلاثة عشر عاما حتى زال الخطر. ويشاع أنه مات في لاج بعومر لذلك يزور اليهود قبره حتى هذا اليوم ويقيمون الصلوات هناك على روحه.

عادات لاج بعومر :-
يعتبر القوس والسهم من سمات هذا اليوم وورد ذلك في كثير من الأعمال الأدبية في ذلك العصر. فيخرج المعلمون مع تلاميذهم إلى الحقول في ذلك اليوم ويصنع الأولاد السهام والأقواس من فروع الأشجار وتحكى قصة تمرد بار كوخبا للأولاد.

المشاعـل :-
سادت عادة إقامة الرحلات والمسابقات الرياضية في ذلك اليوم، لكن الذي يميز ليل هذا اليوم هو آلاف المشاعل التي يضيئها الشباب ليلا والتفافهم حولها راقصين مهللين. يعتقد أن هذه العادة قديمة فقد كانت المشاعل تضاء على قمم الجبال للإعلان عن بداية الشهر العبري الجديد، كما كانوا يبشرون بالانتصارات من خلال هذه الطريقة أيضا. وتضاء المشاعل في هذا اليوم لذكرى الحاخام شمعون بار يوحاى الذي مات في ذلك اليوم.

قص الشعـر :-
من عادات هذا اليوم قص شعر الأطفال الذين أتموا ثلاث سنوات ويقص شعرهم في هذا اليوم لأول مرة. ويظهر أن هذه العادة جاءت كي تعلن عن انتهاء أيام الحزن. ويصاحب عملية قص الشعر الغناء والرقص وتقديم الفطائر.

مصادر العيد :-
رغم كل العادات التي استعرضناها في هذا العيد إلا أن مصدر هذا العيد لا يزال خفيا حتى هذا اليوم. ويرجع ذلك إلى غموض الأسباب التاريخية لهذا اليوم. يحكى التلمود أن وباءً أصاب الإسرائيليين وقضى على عشرات الألوف منهم وفى يوم لاج بعومر توقف هذا الوباء، لذا يحتفل بهذا اليوم.

عيد الحانوكا :-
يتم الاحتفال في عيد الحانوكا بذكرى إعادة افتتاح المذبح واستئناف العبادة في بيت المقدس. وذلك بعد أن تغلب الحشمونائيون على اليونانيين في الخامس والعشرين من كسلو عام 164 ق .م.
وكان لهذا الحدث أهمية كبرى في تاريخ إسرائيل من عدة اتجاهات: فمن الناحية القومية والسياسية تم تحرير يهوذا من العبودية على أيدي شعب أجنبي وتحقيق الاستقلال السياسي، ومن الناحية الدينية والثقافية، بتحقيق الحرية الدينية وتطبيق الشرائع وإبعاد تدخل العناصر الأجنبية المعادية في شئون البلاد الداخلية ووقف التأثيرات والضغوط الثقافية اليونانية الأجنبية على روح الديانة اليهودية.
اعتبر الشعب عملية تطهير أورشليم وبيت المقدس من الأوثان اليونانية بمثابة معجزة إلهية فالجنود الحشمونائيين كانوا قليلى العدد والعتاد والخبرة العسكرية وواجهوا الجيش اليوناني المدرب والمجهز على أحسن صورة. واستطاعوا بالروح المعنوية المرتفعة التغلب عليهم في عدة معارك.

معجزة الزيت :-
إن المعجزة التي حدثت في بيت المقدس أصبحت هي المحور الرئيسي للحانوكا والسبب في جعله عيداً على مر العصور. تبالغ الأسطورة في قيمة الزيت وتحكى أنه تم مسح ملوك إسرائيل به وكذلك كل أدوات بيت المقدس، كما أنه كان الزيت الخاص بالأنبياء إلياهو وعوبديا.
مسميـات العيـد :-
1- عيد الحانوكـا
مصدر هذا الاسم هو إعادة افتتاح المذبح وتطهير بيت المقدس، المركز الديني والقومي للشعب اليهودي واستئناف عمل الكهنة، المحفز الرئيسي في حرب الحشمونائيين.
2- عيد الأنوار
يطلق يوسف بن متتياهو عليه هذا الاسم في كتابه "قادمونيوت هايهوديم" ويفسر هذه التسمية "بالفرحة من أجل استئناف عبادة الرب في بيت المقدس والتوصية بالاحتفال سنوياً لمدة ثمانية أيام بمناسبة إعادة افتتاح بيت المقدس." ويحتفل بهذا العيد حتى اليوم ويطلق عليه عيد الأنوار أو عيد الشموع.

صلوات عيد الحانوكا :-
1- صلاة المعجزات
تتلى كل يوم مع صلاة الوقوف (الثمانية عشر) وفى بركات الطعام ويشكرون الله في هذه الصلاة على المعجزات التي قام بها من أجل تخليص بني إسرائيل من حكم اليونانيين وإعادة فتح بيت المقدس وتطهيره من الأوثان.
2- صلاة هليل
تضاف هذه الصلاة (المزامير 113-118) وقد وضعها الحكماء كصلاة شكر في الأعياد التي تذكر بالأحداث الكبرى للأمة.

شموع الحانوكا :-
للاحتفال بهذا العيد حدد الحكماء ضرورة إشعال الشموع في أيام العيد الثمانية. ويأتي إشعال هذه الشموع للتذكرة بإضاءة المصباح في بيت المقدس بعد تحريره. وجرت العادة على إضاءة شمعة واحدة كل يوم بعد غروب الشمس ويتم الإشعال بواسطة شمعة خارجية أخرى يطلق عليه اسم "شماس" ثم توضع بعد ذلك في مكان بارز كي يراها الجميع ويذكرون النور الذي حل بهم.

البركـات :-
في أثناء عملية إضاءة الشموع في كل يوم تتلى بركتين "إشعال شمعة الحانوكا" والثانية" الذي صنع المعجزات لآبائنا في تلك الأيام وفى ذلك الوقت" ومع إضاءة الشمعة الأولى من الحانوكا تضاف بركة ثالثة "الذي أحيانا إلى يومنا هذا" وبعد تلاوة هذه البركات يتلون صلاة قصيرة "نحن نضئ هذه الشموع للمعجزات والعجائب والحروب والخلاص الذي جعلته لآبائنا في تلك الأيام بواسطة كهنتك المقدسين. وان شموع هذا العيد مقدسة وليس لنا الحق في استخدامها لكن مشاهدتها فقط من أجل شكرك وتمجيد اسمك الكريم على معجزاتك وعجائبك وخلاصك".
ومن الأشعار الدينية التي تتلى في ذلك اليوم قصيدة "موئلى وطودى الراسخ" والتي تمجد الله على أفعاله لإسرائيل وتخليصهم من المصائب ، فهو الذي أخرجهم من مصر ومن الشتات في بابل وخلصهم من أيدي هامان الشرير وصنع لهم المعجزات في عصر الحشمونائيم. كتب هذه القصيدة شاعر اسمه مردخاى في القرن الثالث عشر وأصبحت جزءا أساسيا من طقوس إضاءة الشموع.

عادات الحانوكـا :-
من العادات المتبعة في هذا العيد أكل الفطائر المقلية في الزيت والمحشوة بالحلويات، كما يكثر من أكل منتجات الألبان لأن الأسطورة تحكى أن يهوديت البطلة الأسطورية قد سقت "هولوفرنسى" قائد جيش العدو اللبن حتى نام ثم قتلته وبذلك خلصت شعبها. ونظرا لأن الموروث الشعبي يربط يهوديت بعائلة الحشمونائيم اعتادوا تناول منتجات الألبان في ذلك العيد. كما تقدم الهدايا والألعاب للأطفال.

الشمعدان :-
تم تخصيص شمعدانات خاصة لهذا العيد ويتم زخرفتها بشكل جميل وتصنع أحيانا من النحاس أو الفضة أو المعادن الأخرى. ويتضح تأثيرات الفترات التي عاشها اليهود في زخارف هذه الشمعدانات.

15آب :-
من الأعياد القديمة في إسرائيل التي لها طابعها الخاص. وهو يوم يحتوى على عناصر دينية وقومية وزراعية. وعلى مر العصور نسى هذا العيد وأصبح لا يحتفل به إلا في بعض مناسبات الزواج.

وردت الإشارة إلى هذا العيد في المصادر القديمة وقيل أنه اليوم الذي توقف فيه موت الإسرائيليين في سيناء بعد خيانة الجواسيس لهم. وهو اليوم الذي تخرج فيه النساء مؤكدةً على المساواة بين الطبقات فليس هناك فرق في هذا اليوم بين غنى وفقير. يقول الحكماء ان هذا اليوم جاء ليزيل الفرقة بين الأسباط بعضها ببعض. حيث تم تقسيم البلاد أيام الاحتلال إلى أسباط فسادت المخاوف من أن يستقل كل سبط بنفسه وينعزل عن باقي الأسباط. وتحدد يوم 15 آب بأنه اليوم المسموح فيه زيارة الأسباط بعضها لبعض.

ورد ذكر هذا اليوم في سفر القضاة " 19- ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة إلى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل إلى شكيم و جنوبي لبونة" . على أنه يوم عيد كما سمح في هذا اليوم بالزواج بين الأسباط (القضاة 21). في عصر المملكة في 15 آب تم رفع الحظر الذي فرضه الملك يربعام بن ناباط بمنع أبناء إفرايم من الحج إلى أورشليم. كانت هذه الخطوة مهمة في عملية توحيد الشعب. وفى عصر الهيكل كان يحتفل بهذا اليوم على أنه اليوم الذي يتوقفون فيه عن قطع الأشجار التي كانت ترسل إلى أورشليم لبناء الهيكل. أما بعد خراب الهيكل في أيام أدريانوس وبعد قمع تمرد بار كوخبا حكم الرومان بعدم دفن قتلى بيتار في مقابر اليهود الأمر الذي تألم الشعب لأجله حزنا على ضحاياه وإهانتهم حتى بعد مماتهم. ويقال أن هذا الأمر توقف العمل به في 15 آب وسمح لليهود بدفن قتلاهم.

15 آب في الطبيعة
اهتم المزارعون بهذا التاريخ حيث اعتبروه بداية للنصف الثاني من العام وهو الذي يبشر بمقدم الشتاء والخريف مثلما يبشر 15 شباط بمقدم الربيع وانتهاء فصل الشتاء. يقول الحاخام إليعازر الكبير أن التوقف عن قطع الأشجار في هذا اليوم يرجع إلى تعرضها للرطوبة وعدم جفافها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hermgdon.ba7r.org
 
الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
HermgdoN :: الاديان :: اليهودية-
انتقل الى: