الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 17/07/2009

مُساهمةموضوع: الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الثالث   23/10/09, 03:37 am

15 شباط :-
يوم الخامس عشر من شباط (طو بشباط) هو عيد خاص في ذاته. فكل الأعياد اليهودية الأخرى، على الرغم من ارتباطها بأرض إسرائيل، من الممكن الاحتفال بها في بلاد المهجر خارج إسرائيل. لكن يوم الخامس عشر من شباط لا يمكن الاحتفال به سوى داخل إسرائيل فقط. وأخذ هذا اليوم طابعاً خاصاً به كعيد للغرس في أرض إسرائيل.

مصدر العيد :-
إن يوم الخامس عشر من شهر شباط والذي يطلق عليه اليوم "عيد الشجرة" هو يوم تكثر فيه زراعة الأشجار. ويرجع أصل هذا اليوم إلى المشناه في فصل رأس السنة. وقد وصفه موسى بن ميمون بـ"رأس السنة لأعشار الأشجار". وهو اليوم الذي يتم فيه دفع ضرائب الزروع عن الفواكه.

تحديد التاريخ :-
ارتبط بنو إسرائيل بالأرض وعملوا فيها وكانوا قريبين جداً من الحياة الطبيعية. وكان يتم تحديد فصول السنة وفقا لتغير الطقس وسقوط الأمطار وتأثير ذلك على المحاصيل الزراعية. لذلك تم تحديد يوم الخامس عشر من شهر شباط كرأس السنة للزروع. ففي شهر شباط يحدث تغيير في الطقس في إسرائيل. ففي هذا الفصل تبدأ الأرض في الصحو بعد غفوة الشتاء وتبدأ الأشجار في النمو وتبشر بقرب فصل الربيع. والسبب في اختيار 15 شباط كرأس السنة للزروع ورد في المشناه "نظرا لانتهاء موسم الأمطار" وقد دعا العهد القديم وشروحه إلى ضرورة الزرع والغرس في ذلك الشهر وفضل ذلك.

فاكهة العيد :-
انتشرت في الشتات عادة الإكثار من تناول الفاكهة التي تثمر في أرض إسرائيل خاصة من الأنواع السبعة التي وردت في العهد القديم " ارض حنطة و شعير و كرم و تين و رمان ارض زيتون زيت و عسل" وعند تناول هذه الفاكهة تتلى البركة التالية "نتمنى أن نصل في القريب إلى أرض إسرائيل ونتناول فاكهتها ونشبع من خيراتها".

مائدة العيد :-
اعتبر حكماء التصوف، في القرن السابع عشر، هذا اليوم عيدا وأعدوا له مائدة خاصة مكونة من الفاكهة المختلفة. يتم الإعداد لهذه المائدة في احتفال خاص يطلق عليه "ترتيب ليلة 15 شباط" على غرار "ترتيب ليلة الفصح". وانتشر هذا الاحتفال بين الكثير من الطوائف الإسرائيلية خاصة بين الطوائف الشرقية.
ويتم الإعداد له في الكنيس (المعبد) أو في بيت أحد النبلاء. وتزين المائدة بالزهور والنباتات وتضاء الشموع وتوضع كئوس النبيذ الأبيض والأحمر. ويتلو الحاضرون بعض الفقرات من العهد القديم التي تتحدث عن النباتات والفاكهة والزروع. ثم تتلى بعض الأقوال من التلمود وكتاب الزوهار. ويختتم المعد لهذه المائدة بصلاة خاصة بهذا اليوم. وفى هذه الليلة يشربون أربعة كئوس من النبيذ ويأكلون الفاكهة المختلفة وكل هذا وفق ترتيب محدد.

العادات الخاصة بهذا العيد :-
لا يعد يوم الخامس عشر من شباط عيداً من الأعياد القديمة في إسرائيل. فقد تكونت عاداته الخاصة في القرون الأخيرة فقط. فاحتفال الغرس من العادات الجديدة في هذا العيد. ومن العادات الرئيسية التي تميز هذا العيد سواء في داخل إسرائيل أو في خارجها تناول الفاكهة، وترمز هذه العادة إلى مشاركة الأشجار فرحها. ومن بداية شهر شباط وتستعد الأسواق خاصة أسواق الفاكهة وتمتلأ بالفاكهة خاصة النادرة منها والغير موجودة على مدار العام. ويطلق عليها اليهود الشرقيون "برويطاس" أما اليهود الإشكناز (الغربيون) فيطلقون عليها فاكهة الخمسة عشر.
وفى أورشليم القديمة اعتادوا تبادل الفاكهة كنوع من الهدايا، وقد ظهرت أواني خاصة مزخرفة ومزينة لهذا العيد، لوضع الفاكهة فيها. كما اعتادوا في هذا اليوم توزيع الفاكهة على الأطفال في أكياس .
وينشد اليهود الشرقيون أثناء تناول الفاكهة قصيدة دينية خاصة عن الأشجار يمجدون فيها الخالق على الفاكهة الطيبة التي يزرعونها. تعتبر الشريعة اليهودية هذا اليوم من أيام الخير فلا صوم فيه ولا يصوم فيه العريس يوم زواجه لأن روح البهجة والعيد تسود هذا اليوم.

عيد البوريم :-
من أسعد الشهور العبرية شهر آذار لأن به عيد البوريم كما أنه يبشر بمقدم الربيع. يختلف عيد البوريم في هذا الشهر، في مضمونه وجوهره، عن باقي أعياد إسرائيل ومناسباتهم فهو ملئ بالبهجة والفرحة التي لا تعرفها الأعياد الأخرى. وفى عصر التلمود كانت تسود روح البهجة تسود رجال الدين في ذلك العيد.

سفـر أستـير :-
يحتفل عيد البوريم بمعجزة إنقاذ اليهود الذين سكنوا بلاد فارس في نهاية الدولة الفارسية. فيحتفل في هذا العيد بنجاة اليهود من الهلاك على أيدي أعدائهم. ويأتي الوصف الكامل لتلك القصة في سفر أستير، وهو من الأسفار التي تم ضمها إلى العهد القديم.

أيـام البوريـم :-
وفقا لرواية سفر أستير فإن المعجزة حدثت في الثالث عشر من آذار وهو التاريخ الذي تحدد لدمار اليهود. وفى ذلك اليوم انتفض اليهود على أعدائهم وانتصروا عليهم وانتهت المعركة في نفس اليوم لذلك يحتفل بالنصر في اليوم التإلى أي الرابع عشر من شهر آذار وجعلوه يوم فرحة وبهجة. ويسمى العيد بالبوريم نسبة إلى كلمة "بور" بالعبرية أي (القدر أو الحظ) فالقدر هو الذي أسقط هامان الذي حدد ذلك اليوم لتنفيذ مكيدته.

شوشـن بوريـم :-
لم تتوقف المعركة في مدينة شوشن العاصمة في نفس اليوم بل امتدت إلى اليوم التإلى، الرابع عشر من آذار، وارتاح اليهود من أعدائهم في الخامس عشر واحتفلوا بذلك اليوم لذلك يسمى الخامس عشر من آذار بشوشن بوريـم.

البوريم في الأماكن غير المحصنة :-
نتيجة لما حدث لليهود في فارس استمر الاحتفال بهذا العيد على مر الأجيال في جميع أنحاء إسرائيل. وكما هو مذكور في سفر أستير تحدد عيد البوريم بيوم 14 أو 15 من شهر آذار (وفقا للقاعدة التي تقول أن اليهود في المدن غير المحصنة يحتفلون بيوم 14 أما في المدن المحصنة فيحتفلون في يوم 15 من شهر آذار. من هنا ظهر اصطلاح "بوريم دمارزوت" و"وبوريم دموقافيم" أما المدن المحصنة والمشكوك في قدمها مثل طبرية وصفد وغيرها فيحتفل باليومين.

بوريم الصغير :-
في السنة الكبيسة يضاف شهر إلى السنة العبرية وهو آذار الأول ويسمى الشهر الذي يليه بآذار الثاني. وفى هذه الحالة يذكر عيد البوريم في الرابع عشر منه ويطلق عليه بوريم الصغير ويحتفل به قليلا.

فصل المجيلاه :-
تم وضع فصل خاص بعيد البوريم ومصادره وشرائعه في المشناه وهو فصل المجيلاه، وكذلك في التلمود البابلي والأورشليمي والتو سفتا . ويناقش هذا الفصل العادات والوصايا الخاصة بهذا العيد. وهذا الفصل موجود في باب أعياد إسرائيل.

البوريم عيد على مر الأجيال :-
حول تحديد عيد البوريم عيدا على مر الأجيال يذكر سفر أستير :
" 20- و كتب مردخاى هذه الأمور و أرسل رسائل إلى جميع اليهود الذين في كل بلدان الملك أحشويروش القريبين و البعيدين.
21- ليوجب عليهم أن يعيدوا في اليوم الرابع عشر من شهر آذار و اليوم الخامس عشر منه في كل سنة.
22- حسب الأيام التي استراح فيها اليهود من أعدائهم و الشهر الذي تحول عندهم من حزن إلى فرح و من نوح إلى يوم طيب ليجعلوها أيام شرب و فرح و إرسال أنصبة من كل واحد إلى صاحبه و عطايا للفقراء.
23- فقبل اليهود ما ابتدأوا يعملونه و ما كتبه مردخاي إليهم.
24- و لان هامان بن همداثا الاجاجي عدو اليهود جميعا تفكر على اليهود ليبيدهم و ألقى فورا أي قرعة لإفنائهم و إبادتهم.
25- و عند دخولها إلى أمام الملك أمر بكتابة أن يرد تدبيره الرديء الذي دبره ضد اليهود على رأسه و أن يصلبوه هو و بنيه على الخشبة.
26- لذلك دعوا تلك الأيام فوريم على اسم الفور لذلك من اجل جميع كلمات هذه الرسالة و ما رأوه من ذلك و ما أصابهم.
27- أوجب اليهود و قبلوا على أنفسهم و على نسلهم و على جميع الذين يلتصقون بهم حتى لا يزول أن يعيدوا هذين اليومين حسب كتابتهما و حسب أوقاتهما كل سنة.
28- و أن يذكر هذان اليومان و يحفظا في دور فدور و عشيرة فعشيرة و بلاد فبلاد و مدينة فمدينة و يوما الفور هذان لا يزولان من وسط اليهود و ذكرهما لا يفني من نسلهم."
تؤكد هذه الفقرات على ضرورة تذكر هذه الأيام على مر العصور في كل أسرة وفى كل بيت وفى كل مدينة ودولة. كما تشير إلى الصعوبات التي واجهت اليهود في البداية حتى أصبحت أيام البوريم عيداً على مر الأجيال.

سبت "فصـل أذكـر" :-
في يوم السبت الذي يسبق عيد البوريم يقرئون فصل آخر في التوراة بالإضافة إلى الفصل المعتاد الذي يقرئونه أسبوعيا. وهذا الفصل هو فصل "أذكر"
"17- اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر. 18- كيف لاقاك في الطريق و قطع من مؤخرك كل المستضعفين وراءك و أنت كليل و متعب و لم يخف الله. 19- فمتى أراحك الرب إلهك من جميع أعدائك حولك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك نصيبا لكي تمتلكها تمحو ذكر عماليق من تحت السماء لا تنسى." وفى الختام يقرئون "2- هكذا يقول رب الجنود إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر."

صيـام أستـير :-
في يوم الثالث عشر من آذار أي مساء عيد البوريم هو يوم صوم يسمى (صوم أستير) وهو ذكرى صيام أستير وجميع يهود مدينة شوشن قبل مجيئهم إلى الملك لإلغاء الحكم الذي قضى به هامان عدو اليهود: "اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن و صوموا من جهتي و لا تأكلوا و لا تشربوا ثلاثة أيام ليلا و نهارا و أنا أيضاً و جواري نصوم كذلك و هكذا ادخل إلى الملك خلاف السنة فإذا هلكت هلكت." وعندما يحل عيد البوريم يوم الأحد لا يصام يوم السبت بل يصومون يوم الخميس الذي يسبقه.

قراءة السفر :-
جرت العادة على قراءة سفر أستير ويكون ذلك أمام الناس في المعبد. وقراءة ذلك السفر واجبة على الرجال والنساء والشيوخ والشباب ولا يجب ترك حرف واحد فيه. يقرأ السفر في ليلة العيد وفى صباحه. وقبل القراءة تتلى ثلاث بركات (مبارك أنت يا إلهي الذي قدسنا بوصاياه ووصانا بقراءة السفر وصنع المعجزات لآبائنا في تلك الأيام وفى ذلك الوقت . الذي أحيانا إلى أن وصلنا إلى الوقت الحإلى". وبعد القراءة يتلون البركة التالية: "مبارك أنت يا إلهي ملك العالمين سيدنا ودياننا والمنتقم لنا من أعدائنا ومخلصنا من مصائبنا … مبارك أنت يا إلهي يا مخلص شعبك إسرائيل من كل مصائبه يا رب يا مخلص". ويقرأ السفر بتجويد وترتيل خاص كل طائفة حسب قراءتها.

ضرب هـامـان :-
عند تلاوة سفر أستير يمسك المصلى بالسفر في يديه ويتابع الحاخام الذي يقرأ بصوت عال ويكمل هو الكلمات التي قد لا يسمعها أما الأطفال فيمسكون بعض أدوات الضرب لإحداث الأصوات وعند ذكر اسم هامان يقومون بالضرب وإحداث ضجة كبيرة. وفى فرنسا اعتاد اليهود إمساك حجرين كتب عليهما اسم هامان وذلك لضربهما ببعض عند سماع اسم هامان. وفى بعض البلدان يكتبون اسم هامان على نعل الحذاء وعند سماع الاسم يقومون بطرق أقدامهم على الأرض لينمحي اسم العدو. وعملية ضرب هامان عادة قديمة معتادة في أنحاء إسرائيل وعلى الرغم من رفض بعض رجال الدين هذه العادة لأنها تشوشر على السامعين في وقت الصلاة لكن فرحة العيد فاقت كل شئ وتأصلت هذا العادة في هذا العيد.

سوسنة يعقوب :-
من الأشعار الدينية التي تم وضعها لعيد البوريم قصيدة دينية باسم "سوسنة يعقوب" وتتلى بعد قراءة السفر.
عن المعجـزات :-
وضعت صلاة خاصة لعيد البوريم في عصر الجاؤنيم وتتم تلاوتها في الصلاة التي تتلى وقوفا. وتبدأ هذه الصلاة بكلمة "عن المعجزات".
إرسال الهـدايا :-
من أهم وصايا هذا العيد والتي ذكرت في سفر أستير، إرسال الهدايا والعطايا للفقراء ومن لم يجد فعليه بتبادل الطعام. كما توزع الحلوى على الأطفال.
وليمة البوريـم :-
من الوصايا المذكورة في سفر أستير "الفرح والبهجة" لذلك تقام الولائم الكبرى والمشروبات المختلفة ويكثر من شرب الخمر ويشارك في هذه الوليمة كل أفراد الأسرة ويدعى إليها الأصدقاء والمعارف والفقراء. ويقول الحكماء أنه من الضروري الشرب حتى الثمالة في هذا اليوم ، أو الشرب أكثر من الاعتياد وذلك لتذكر المعجزة الكبرى. بالوليمة تكتمل البهجة ويبتهج الجميع ويهللون.

طعام عيد البوريم :-
أشهر الأطعمة في هذا العيد نوع من الخ......... أطلق عليه "أذن هامان" وهو على شكل مثلث. ولا يتضح مصدر هذا الاسم فالبعض يقول أن هامان كان يرتدى قبعة مثلثة الشكل. كما تكثر أنواع الحلويات ويتم إعداد فطيرة كبيرة محشوة . كما اعتاد البعض أكل البقول تخليدا لذكرى أستير حيث امتنعت عن الطعام في بيت الملك واكتفت بالبقول. ويعد الجميع أفخم أنواع الطعام في ذلك العيد.
التنكر في البوريم :-
عادة التنكر هي عادة قديمة سادت بين يهود إيطاليا. وقبل 400 سنة أو أكثر كتب الحاخام يهوذا في كتابه "الأسئلة والأجوبة" أنه سمح للناس بالتنكر في عيد البوريم، رجال وسيدات. ذلك على الرغم من تحريم رجال الدين الأشكناز لذلك تماما." أما اليوم فالتنكر يعد سمة أساسية لهذا العيد ويفرح به الكبار قبل الصغار.
ألعاب البوريم :-
انتشرت ألعاب خاصة بعيد البوريم منذ عصر التلمود ومعظم هذه الألعاب تسخر من هامان.
مسميات أخرى :-
حظي عيد البوريم ، مثل الأعياد الأخرى، على مسميات كثيرة فقد أطلق عليه اليهود السوريون والبابليون
"ألفرر" وأطلق عليه اليمنيون "عيد هامان" وفى كردستان أطلق عليه اليهود "جيزانى هامان" كما أطلق البعض عليه "المجيلاه" على اسم سفر أستير. "مجيلت أستير" بالعبرية. أما عرب فلسطين والسوريون غير اليهود فقد أطلقوا عليه "عيد السكر" وفى اليمن "عيد الحلاوة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hermgdon.ba7r.org
 
الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
HermgdoN :: الاديان :: اليهودية-
انتقل الى: