الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 17/07/2009

مُساهمةموضوع: الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الرابع   23/10/09, 03:38 am

عيد رأس السنه ((يوم الغفران))

يطلق على يومى رأس السنة ويوم الغفران في الموروث الإسرائيلي "الأيام العصيبة" لأن الله يحاسب مخلوقاته ويحدد من يموت ومن يعيش في تلك الأيام. كما يحكى الموروث أن محاسبة الإنسان تبدأ في الأول من شهر تشرين وهو "رأس السنة"، وتنتهي المحاسبة في اليوم العاشر من هذا الشهر وهو يوم "الغفران".
تكون التحية في تلك الأيام "لعام طيب يختم لكم، وتختموه". يعتبر الشهر الذي يسبق رأس السنة والأيام التي بين رأس السنة ويوم الغفران أيام خاصة وفرصة للتوبة والاستعداد لحساب النفس في يومي رأس السنة ويوم الغفران.

شهر أيلول
ليس هناك أيام أفضل من شهر أيلول لمحاسبة النفس والندم على ما تم اقترافه من ذنوب في الماضي والاستعداد للمستقبل. ونظراً للأيام العصيبة الآتية بعد هذا الشهر أصبح أيلول شهر الرحمات والعفو والتوبة والاستعداد للحساب.
في هذا الشهر ينفخ في البوق يومياً بعد صلاة الفجر. ويأتي النفخ في البوق في شهر أيلول لإيقاظ الشعب كي يتوب استعداداً لأيام الحساب، وذلك لما ورد في سفر عاموس
" 6- أم يضرب بالبوق في مدينة و الشعب لا يرتعد هل تحدث بلية في مدينة و الرب لم يصنعها."
واليوم الأخير من شهر أيلول هو اليوم الأخير من السنة. وفى ليلة رأس السنة لا ينفخ في البوق للإعلان عن نهاية شهر وبداية رأس السنة. كما يتم التنصل من النذور (بالتوبة على يد رجل دين) وذلك كي يدخل إلى يوم الحساب بدون ذنب النذور التي لم يتم الإيفاء بها. ذلك لأن ذنب النذور التي لم توف كبير جداً. فمن الجائز أن يقع الشخص في نذر عن طريق الخطأ دون أن يشعر "
3- و أما المرأة فإذا نذرت نذرا للرب و التزمت بلازم في بيت أبيها في صباها."
الرحمات
تتلى أشعار دينية خاصة في صلوات ما قبل "الأيام العصيبة" وتسمى هذه الصلوات بالرحمات وذلك لمضمونها الذي يطلب الرحمة والعفو عن الأخطاء والذنوب التي قامت بها إسرائيل. ويدمج في هذه الأشعار بعض الفقرات من العهد القديم التي تعبر عن فكرة التوبة وحقوق الآباء على أبنائهم.

- لدى الطوائف الشرقية تتلى هذه الرحمات بداية من شهر أيلول، أما لدى الطوائف الاشكنازية فتتلى في الأسبوع الأخير قبل رأس السنة وحتى ليلة يوم الغفران.
- من الطابع الخاص لهذه الرحمات أنها كانت تتلى في الفجر قبل ظهور الضوء حيث لا يزال الظلام يخيم على الأرض ويسود السكون كل شئ. ولقد اعتاد الشماس في العصور القديمة الذهاب إلى بيوت المصلين لإيقاظهم كي يأتون إلى المعبد ويتلون الرحمات. ولقد تم التعبير عن هذا الجو الخاص في أعمال أدبية كثيرة تصف طابع هذه الأيام وطبيعتها الخاصة.
وفى ليلة رأس السنة تضاف صلوات ورحمات خاصة تصل إلى ذروتها في اليوم الذي يسبق ليلة يوم الغفران. في هذا اليوم يكثر من طلب الرحمات والتي أساسها قبول صلاة موسى من أجل الصفح عن شعب إسرائيل لذنبه في صنع العجل وعبادته. ويطلق على ذلك القواعد الثلاثة عشر التي يقود فيها الله الأنام حسب كلام الرب لموسى "
6- فاجتاز الرب قدامه و نادي الرب الرب اله رحيم و رءوف، بطيء الغضب و كثير الإحسان و الوفاء.
7- حافظ الإحسان إلى ألوف، غافر الإثم و المعصية و الخطية و لكنه لن يبرئ أبراء مفتقد إثم الآباء في الأبناء و في أبناء الأبناء في الجيل الثالث و الرابع."
وتعتبر القواعد الثلاثة عشر الركيزة الأساسية لأشعار الرحمات التي كتبها كبار رجال الدين على مر الأجيال. وأطلق على اليوم الذي يسبق ليلة الغفران يوم "القواعد الثلاثة عشر".
ويحرصون في صلواتهم على القيام بجميع الوصاية خاصة العلاقة بين الشخص وأخيه وبين الشخص والمكان، ويكثرون من تقديم الصدقات للفقراء والمحتاجين ويسود جو من الرهبة والخوف في تلك الأيام استعداداً للأيام العصيبة.

أيام حساب النفس
إن عملية حساب النفس تصلح لكل زمان ومكان ويجب على الإنسان محاسبة نفسه ليس فقط في تلك الأيام. غير أن تحديد أيام معينة لمحاسبة النفس والعفو والمغفرة للأمة كلها ففي ذلك تأكيد على الجانب القومي في التوبة. حيث أن كل ذنب فردى يعتبر جزءا من ذنوب المجتمع وعلى المجتمع التوبة عن أخطاء الفرد فذنب الفرد يؤثر على الجميع وأن المجتمع مسئول عن الجو الأخلاقي والعدل وتلبية الاحتياجات، ذلك لردع المذنب.
التوبــة
"التوبة هي ترك الذنب وعدم التفكير فيه والنية في أن لا يعود إليه..." (موسى بن ميمون).
هناك ثلاثة شروط للتوبـة :-
1- ترك الذنـب (إزالته من الفكر والعزم على عدم العودة إليه).
2- الندم (إدراك الشر في ذلك الذنب والاعتراف أن عليه عقاب).
3- الاعتراف بالذنب (ذكر تفصيل الذنوب بالفم من أجل الخجل منها والعزم على عدم تكرارها).

كما لا تكون التوبة إلا عن أخطاء بين العبد وربه لكن الأخطاء بين الشخص وأخيه فهي لا تغفر حتى يسامحه أخوه. وتكون التوبة كذلك عن جميع الأخطاء التي قام بها في حياته " 12- عشقت بني أشور الولاة و الشحن الأبطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة." و" 7- ليترك الشرير طريقه و رجل الإثم أفكاره و ليتب إلى الرب فيرحمه و إلى إلهنا لأنه يكثر الغفران."
ويقول الحكماء "من يقول أخطئ وأتوب أخطئ وأتوب، فلا تصلح هنا توبته). يحدد موسى بن ميمون طريقة توبة المذنب "ان التوبة – حتى في يوم الغفران – لا تكون إلا عن الذنب بين العبد وربه، مثل أكل ما هو محرم...الخ. لكن الذنب الذي بين الشخص وأخيه مثل المخادع لأخيه واللاعن لأخيه أو السارق لأخيه فإنه لا يغفر له أبداً حتى يرد إلى أخيه مظلمته وأن يرضيه وان لم يرض فعليه أن يحضر له ثلاثة من أصدقائه كي يطلبون العفو له وان لم يرض فعليه أن يأتي له ثانية وثالثة وان لم يرض فان الإثم يقع على أخيه"
من هنا ظهرت عادة طلبة السماح والعفو في ليلة الغفران من الإباء والمدرسين ومن الأصدقاء وتعتبر تحية "عام طيب" بمثابة دليل على السماح والعفو بين الشخص وأخيه.
بين رأس السـنة ويوم الغفـران
هناك كثير من الجوانب المشتركة بين رأس السنة ويوم الغفران من ناحية المضمون والشكل. ويختلفان فيما بينهما في أن في رأس السنة ينفخ في البوق أما أساس يوم الغفران هو الصوم. هناك نظام صلوات خاص لتلك الأيام يضم إلى صلوات "الأيام العصيبة" ويحتوى على كثير من الأشعار الدينية التي تعبر عن قيمة يوم الحساب "التوبة والصلاة والصدقات تخفف من شدة العقوبة" ومعظم الأشعار الدينية مشتركة في الحساب غير أن هناك صلوات خاصة حددت لرأس السنة وليوم الغفران.

الصلـوات :-
الصلوات الخاصة برأس السنة هي "ملكويوت، زخرونوت، شوفرونوت". تعبر صلاة "ملكويوت" عن قداسة ملك الرب وتتويجه ملكاً على العالمين. أما "زخرونوت" فتعبر عن تذكر أفعال العالم وخالق العالم. و"الشوفرونوت" وهى نفخ البوق والتبشير بخلاص العالم بصوت بوق المسيح المخلص. ورد ذكر تلك الصلوات في المشناه وهى تأتى على رأس صلوات رأس السنة.

أما يوم الغفران فيتميز بصلوات أخرى "كل نداراى، سيدر هاعافوداه، نعيلاه" وتتلى صلاة "كل نداراى" عند بدء الصوم في ليلة الغفران. أما "سيدر هاعافوداه" فهو وصف تام لعمل الكاهن الأكبر في بيت المقدس في يوم الغفران. و"النعيلاه" فتأتى لتعلن عن انتهاء الصوم بأمل ورجاء أنه تم العفة عن كل بني إسرائيل وأنه أحسنت خاتمتهم.

ألحان الصلوات :-
تختلف ألحان الصلوات في "الأيام العصيبة" عن باقي صلوات السنة والأعياد الأخرى. وتقوم هذه الألحان على مشاركة المصلين والحزان معاً. ووفقاً للموروث فإن مصدر هذه الألحان غناء اللاويين في المسكن (قدس الأقداس).

الملابس البيضاء :-
في "الأيام العصيبة" وخاصة في يوم الغفران تلبس الملابس البيضاء. وتفرش المفارش البيضاء على الموائد وتوضع قطعة بيضاء من القماش على صندوق التوراة في المعبد. ويرجع سبب استخدام هذه الملابس البيضاء إلى أن اللون الأبيض يشبه لون الكفن الذي يدفن فيه الميت. وتلبس الملابس البيضاء للتذكرة بالموت ولكي يرق قلب الإنسان ويتجه إلى التوبة. أما السبب الثاني: إن اللون البيض يشير إلى الإنسان الذي خرج نقياً يوم محاسبته، وذلك كما قال النبي أشعياء: " 18- هلم نتحاجج يقول الرب إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف." والسبب الثالث: اللون الأبيض يحكى عن العيد الذي احتفل به في الماضي والذي تخبر عنه المشناه: "لم تكن هناك أيام طيبة لإسرائيل في 15 آب ويوم الغفران. والذي تخرج فيه بنات أورشليم بأدوات بيضاء كلا لا تخجل من لا تملك الملابس الملونة...)

رأس السنــة :-
يطلق على عيد رأس السنة في العهد القديم "يوم نفخ الأبواق" وهو يحتوى على مضمونين رئيسيين: الأول، كونه عيداً لبداية العام الجديد، أما الثاني فهو يوم حساب النفس والتوبة. فمن الطبيعي أن يحاسب الإنسان نفسه على أفعاله في العام المنصرم وأن يستعد للعام الجديد.
تبدأ السنة الجديدة ببداية شهر نيسان والذي هو رأس السنة الجديدة وبه تبدأ سنة الطبيعة بمقدم موسم الربيع. وفى هذا الشهر خرج بنو إسرائيل من مصر وأصبحوا أحراراً وبدءوا تقويماً خاصاً بهم. لكن بمرور الوقت وبعد استقرار في أرض فلسطين حدد الحكماء رأس السنة بالأول من شهر تشرين، والذي هو موسم الحصاد.

يوم نفخ الأبواق :-
طبقا لما ورد في التوراة فان هذا العيد يتميز بالنفخ في الأبواق "23- و كلم الرب موسى قائلا. 24- كلم بني إسرائيل قائلا في الشهر السابع في أول الشهر يكون لكم عطلة تذكار هتاف البوق محفل مقدس. 25- عملا ما من الشغل لا تعملوا لكن تقربون وقودا للرب." و"4- يا الهي نجني من يد الشرير من كف فاعل الشر و الظالم. 5- لأنك أنت رجائي يا سيدي الرب متكلي منذ صباي." تكمن أسباب كثيرة وراء توصية التوراة بنفخ البوق، ومن هذه التفسيرات، كما قدمها الحكماء، أن رأس السنة هو يوم بدء خلق العالم فهو اليوم الذي خلق الله فيه العالم وملك عليه. وكذلك طريق الملوك الذين ينفخون في الأبواق للإعلان عن بداية ملكهم. هكذا بني إسرائيل عند خلق العالم فهم يبدءون ذلك اليوم بنفخ البوق " 6- بالأبواق و صوت الصور اهتفوا قدام الملك الرب."
عندما يقع رأس السنة في يوم السبت لا ينفخ في البوق ويعتبر يوم "لذكرى البوق" وفى اليوم الثاني من رأس السنة ينفخون في البوق كالمعتاد. ولما كان الهيكل قائماً كان ينفخ في البوق فيه فقط، عندما يكون رأس السنة في يوم السبت. والبوق مصنوع من قرن "تيس" وكان البوق الذي في الهيكل مغطى بالذهب. ويكون وقت نفخ البوق في صلاة الفجر مع شروق الشمس، لكنه تغير بعد ذلك إلى صلاة المساء.

ترتيب النفخ في البوق :-
قبل بدء النفخ في البوق يتلو الحاضرون المزمور 47 ويكررونه سبع مرات. وقبل أن تبدأ عملية النفخ يتلو النافخ صلاة قصيرة ثم يبدأ النافخ والحاضرون قراءة فقرات تعبر عن الرحمات "5- من الضيق دعوت الرب فأجابني من الرحب. وبعد تلاوة البركات تبدأ عملية النفخ. يكون النفخ على ثلاث مجموعات كل مجموعة من ثلاث مرات. وفى الصلاة الإضافية ينفخون ثلاث مرات بعد صلاة "ملكويوت، زخرونوت وشوفرونوت". ويختلف العدد من طائفة إلى أخرى وتتكرر العملية في يوم رأس السنة (غير أنه إذا وقع رأس السنة في يوم السبت فلا ينفخ في البوق). ومن لم يستطع الذهاب إلى المعبد لسماع عملية النفخ فإنه ينفخ في منزله.

قراءة التـوراة :-
في عيد رأس السنة تقرأ بعض الموضوعات الرئيسية في التوراة مثل سفر التكوين 21 وفى اليوم الثاني قصة الذبيح، (التكوين 22) وكذلك (أرمياء 31) كما أن هناك صلاة تسمى "التشليخ" وتكون في اليوم الأول من العيد حيث يذهب إلى شاطئ البحر أو النهر وترتكز هذه الصلاة على سفر ميخا " 19- يعود يرحمنا يدوس آثامنا و تطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم." ويرجع أصل هذه العادة إلى القرن الرابع عشر.

مائــدة العــيد :-
يتبع نظام خاص لمائدة رأس السنة حيث تبدأ الوجبة بغمس الخ......... "حاللاه" في العسل ويتلون "إن شاء الله تكون سنة سعيدة وحلوة علينا" وبعدها توضع الأصناف المختلفة من الطعام وتتلى البركات على هذه الأطعمة. كما لا تأكل الأطعمة التي تحتوى على الخمائر وكذلك لا تؤكل الفاكهة الغير حلوة المذاق. من أحكام رأس السنة تحريم العمل في ذلك اليوم. السماح بإشعال النيران لإعداد الطعام. إضافة بركات خاصة إلى الصلوات في هذا العيــد.

أيام التوبـة العشـرة :-
يطلق على الأيام التي بين رأس السنة ويوم الغفران "أيام التوبة العشرة" " 4- لان هذا فريضة لإسرائيل حكم لإله يعقوب." ويطلق على يوم السبت الواقع بين رأس السنة ويوم الغفران "سبت العودة" " "1- ارجع يا إسرائيل إلى الرب إلهك لأنك قد تعثرت بإثمك". كما يطلق عليه البعض "سبت التوبة" "3- يرد الرب إلهك سبيك و يرحمك و يعود فيجمعك من جميع الشعوب الذين بددك إليهم الرب إلهك. 4- ان يكن قد بددك إلى إقصاء السماوات فمن هناك يجمعك الرب إلهك و من هناك يأخذك.5- و يأتي بك الرب إلهك إلى الأرض التي امتلكها آباؤك فتمتلكها و يحسن إليك و يكثرك أكثر من آبائي"

وأخص يوم في الأيام العشرة هو اليوم التاسع (ليلة يوم الغفران). وهو يوم عيد في الموروث وهو ملئ بالعادات الخاصة والاحتفالات والولائم والملابس. ومن أشهر العادات في هذا اليوم عادة "الكفارة" والذي كان معتاد عليه في معظم الطوائف الإسرائيلية لذكرى الفدو الذي أرسل إلى جهنم وعليه كل أخطاء إسرائيل. وذلك لما ورد "5- و من جماعة بني إسرائيل يأخذ تيسين من المعز لذبيحة خطية و كبشا واحدا لمحرقة. 6- و يقرب هرون ثور الخطية الذي له و يكفر عن نفسه و عن بيته. 7- و يأخذ التيسين و يوقفهما أمام الرب لدى باب خيمة الاجتماع. 8- و يلقي هرون على التيسين قرعتين قرعة للرب و قرعة لعزازيل. 9- و يقرب هرون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب و يعمله ذبيحة خطية.10- و أما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل فيوقف حيا أمام الرب ليكفر عنه ليرسله إلى عزازيل إلى البرية. 11- و يقدم هرون ثور الخطية الذي له و يكفر عن نفسه و عن بيته و يذبح ثور الخطية الذي له.12- و يأخذ ملء المجمرة جمر نار عن المذبح من أمام الرب و ملء راحتيه بخورا عطرا دقيقا و يدخل بهما إلى داخل الحجاب. 13- و يجعل البخور على النار أمام الرب فتغشي سحابة البخور الغطاء الذي على الشهادة فلا يموت. 14- ثم يأخذ من دم الثور و ينضح بإصبعه على وجه الغطاء إلى الشرق و قدام الغطاء ينضح سبع مرات من الدم بإصبعه. 15- ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب و يدخل بدمه إلى داخل الحجاب و فعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء و قدام الغطاء. 16- فيكفر عن القدس من نجاسات بني إسرائيل و من سيئاتهم مع كل خطاياهم و هكذا يفعل لخيمة الاجتماع القائمة بينهم في وسط نجاساتهم. 17- و لا يكن إنسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس إلى روجه فيكفر عن نفسه و عن بيته و عن كل جماعة إسرائيل. 18- ثم يخرج إلى المذبح الذي أمام الرب و يكفر عنه يأخذ من دم الثور و من دم التيس و يجعل على قرون المذبح مستديرا. 19- و ينضح عليه من الدم بإصبعه سبع مرات و يطهره و يقدسه من نجاسات بني إسرائيل.20- و متى فرغ من التكفير عن القدس و عن خيمة الاجتماع و عن المذبح يقدم التيس الحي. 21- و يضع هرون يديه على رأس التيس الحي و يقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل و كــل سيئاتهم مع كل خطاياهم و يجعلها على رأس التيس و يرسله بيد من يلاقيه إلى البرية. 22- ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم إلى ارض مقفرة فيطلـق التيس في البرية."
ويعتبر هذا الفدو رمزاً للتكفير عن ذنوب إسرائيل، لكن بعد خراب الهيكل ووقف تقديم القرابين، كما تكونت عادات أخرى تشير إلى الطقوس التي ألغيت. أما اليوم فتقام الكفارة على الدجاج. والتي تعدها الأسرة لعدد أفراد الأسرة (الديك للرجل – الدجاجة للمرأة). وتتلى صلاة قصيرة ثم يلفون الديك/الدجاجة فوق رؤوسهم ثم يقولون "هذا الديك يموت وأنا أعيش حياة طيبة وطويلة في سلام" ثم يعطى للفقراء من لحم هذه الطيور.
عارض القائمون على الشريعة اليهودية هذه العادة حيث فيها نوع من الوثنية وقالوا بإخراج قيمة الطائر صدقة، ومن هنا نبعت عادة أطباق الصدقة حيث يضع الفقراء أطباق في المعابد ويضع المصلون فيها مقابل الفدو.
ليلـة القواعـد الثلاثـة عشرة
تتميز هذه الليلة بنوع خاص من الأشعار الدينية كما أوردنا لها فيما سبق.

الصدقــة :-
هي جزء تتميز به ليلة الغفران حيث تقدم الصدقات للفقراء. وقد اعتادت بعض الطوائف وضع صناديق لجمع الصدقات في المعابد.

الغطــس :-
من العادات المنتشرة في الطوائف الإسرائيلية الغطس في "المطهـر" في ليلة الغفران ذلك لما ورد في سفر اللاويين "30- لأنه في هذا اليوم يكفر عنكم لتطهيركم من جميع خطاياكم أمام الرب تطهرون."
الجلــد
يعتاد إقامة "المنحاه" في ليلة الغفران وتتلى صلاة الاعتراف التي تتكرر في كل صلوات الغفران. كما اعتاد البعض تلقى "الجلد" من الشماس في المعبد كرمز على استعداد التائب للتوبة.

مائــدة ليلة الغفران :-
من المسموح أكل كل أنواع الطعام بشكل احتفإلى في ذلك اليوم ويطلق على ذلك "الوجبة المانعة" وتكون قبل بدء الصوم الذي يبدأ في مساء اليوم التاسع من شهر تشرين. ويغمس الخ......... في العسل ويبارك عليه كرمز لسنة حلـوة.

شمعـة يوم الغفـران :-
تشعل السيدة في منزلها الشمعة كما يحدث في يوم السبت وتتلو البركة عليها. تضاء الشموع في المعبد كي يزيد النور الذي هو رمز الفرحة والبركة "لذلك في المشارق مجدوا الرب في جزائر البحر مجدوا اسم الرب اله إسرائيل.". كما تضاء شموع لذكرى الغائبين عن الأسرة.

الملابس البيضاء :-
تلبس الملابس البيضاء عند التوجه إلى المعبد للصلاة في يوم الغفران "هلم نتحاجج يقول الرب إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف."

مباركـة الأبنـاء :-
يبارك رب الأسرة أبنائه وبناته قبل الذهاب إلى المعبد ويضع يداه على رأسهم قائلاً "باركك الرب وحفظك وأضاء نوره لطريقك ونظر إليك وسلمك. وجعلك كإفرايم ومنسي" وللبنات "وجعلك كسـارة ورفقـا وراحيـل وليـئا".

يــوم الغفــران :-
مع غروب شمس يوم التاسع من تشرين يدخل اليوم العاشـر، وهو أقدس يوم في الديانة اليهودية وهو يوم الغفران. يعتبر هذا اليوم يوم العفو والمغفرة على ما اقترفه الإنسان مع ربه. أما الأخطاء والذنوب التي بين الإنسان وأخيه الإنسان فيوم الغفران لا يكفر عنها.
صـلاة "كل نـداراى"
مع غروب الشمس يجتمع الجميع في المعبد مرتدين الملابس البيضاء واضعين الطاليت. ويخرج الحاخام وكبار رجال الطائفة كتب التوراة من الصندوق المقدس ويقفون إلى جانب الحزان ثم يبدأون تلاوة صلاة "كل نداراى". ومضمون هذه الصلاة التنصل من النذور التي أخذ الإنسان على عاتقه الإيفاء بها. وهذه الصلاة للتخلص في هذا اليوم المقدس من أي ذنب. تتلى هذه الصلاة ثلاث مرات.

العمل في يوم الغفران :-
يوم الغفران هو أسمى وأقدس يوم في أيام السنة حيث يبتعد فيه الإنسان تماماً عن أي حياة في هذا العالم وهو صائم ويكرس نفسه للطهارة والقداسة للتكفير عن أخطاء العام. تشير التوراة إلى أهمية ذلك اليوم " 23- ثم يدخل هارون إلى خيمة الاجتماع و يخلع ثياب الكتان التي لبسها عند دخوله إلى القدس و يضعها هناك." وفى أيام وجود الهيكل كانت الطقوس تتم فيه. وكان الكاهن يدخل إلى قدس الأقداس، وهو المكان المحظور دخوله طوال السنة حتى على الكاهن الأكبر. ويشعل البخور وهو يعترف بالأخطاء ويصلى لنفسه ومن أجل الشعب. وكان يتم إعداد الكاهن لهذا الحدث قبل يوم الغفران بسبعة أيام حيث يتلو عليه شيوخ الطائفة ترتيب العمل المقدس في ذلك اليوم. تخصص المشناه لهذه الاستعدادات ولهذا الطقس فصلاً خاصاً يصف كل تفاصيل العمل في الهيكل في يوم الغفران.
ولذكرى هذا الحدث الذي توقف بعد خراب الهيكل وضع فصل شعري ديني خاص عرف باسم "هاعافوداه" أي العمل, ويصف عمل الكاهن الأكبر والتوق والحنين إلى تلك الأيام عندما كان الهيكل قائماً وكان الكاهن الأكبر يخدم الرب فيه.وتتلى صلاة "هاعافوداه" في الصلاة الإضافية في يوم الغفران.

فصل يونـان :-
في صلاة العصـر "منـحاه" يقرأ فصل خاص من سفر يونـان النبي الذي تتجسد فيه بصورة قصصية الفكرة الرئيسية في يوم الغفران: العفو والتكفير عن المخطئين التائبين حيث أن رجال نينوى، المدينة الكبرى المخطئة، قد استجابوا إلى صوت النبي يونان الداعي لهم وتابوا عن الأعمال السيئة وبهذا نجوا من المصير الذي تنبأ لهم به النبي يونان بسبب أخطائهم.

الصـلاة الختـامية :-
مع غروب شمـس اليوم العاشـر (يوم الغفران) تتلى صلاة خاصة تسمى "الصلاة الختامية" كناية عن إغلاق أبواب الهيكل أمام أعمال يوم الغفران. يمتلئ المعبد في هذه الصلاة ويظهر الصـوم والتعب على المصلين. يتلو حاخام الطائفة هذه الصلاة ويتلو المصلون خلفه. بعد ختام الصلاة يهلل المصلون بصوت مرتفع "الله ربنا، والعام القادم في الدس المبنية" ثم ينفخ في البوق إيذاناً بانتهاء الصوم.

من أحكـام يوم الغفران :-
كل الأعمال المحرمة في يوم السبت ممنوعة في يوم الغفران ويضاف إليها تحريم الشرب والأكل والاغتسال باستثناء غسل اليدين بالمـاء في الصباح بعد الاستيقاظ أو بعد قضاء الحاجة. كما أنه محرم ارتداء حذاء من الجلد.
يتم وضع "الطاليت" في صلاة ليلة الغفران. ويخرجون في صلاة الفجر كتابين للتوراة يقرأون في الأول (اللاويين 16) وفى الثاني (العدد 29 : 7) ويختمون بـ(أشعياء 75 : 14). وبعد تذكر أرواح الأقرباء والقديسين وأبطال معارك إسرائيل يقولون "أبو الرحمـات" ويصلون صلاة من أجل سلامة الدولة. وفى صلاة "الثمانية عشر" في صلاة الختام يقولون :"ختمنا" بدلا من "كتبنا". وبعد الانتهاء من الصلوات ينفخ في البوق ويترنمون "العام القادم في القدس المبنية". وبعد تناول شئ من الطعام يبدأون في الإعداد للمظلة وذلك لتنفيذ الوصية "يا رب اله الجنود اسمع صلاتي و أصغ يا اله يعقوب سلاه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hermgdon.ba7r.org
 
الاعياد اليهودية وعاداتهم الجزء الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
HermgdoN :: الاديان :: اليهودية-
انتقل الى: